الى شعب مصر الصاحب الحقيقي لحزب التجمع

الى الأعضاء والقيادات حاملي المسئولية عنه

هذه دعوة للمشاركة الجماعية

انهضوا بحزبكم من اجل وطنكم


القاضي والمفسدون في الأرض

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

 

القاضي والمفسدون في الأرض

 

 

من أبرز أكفأ نواب الشعب في تاريخ الحياة النيابية أ. د محمود القاضي. نائب بنها 57، العطارين 1971/1979. للحديث عنه وقت أخر. لكننا نقدم مقاله. مفاجأة طال انتظارا. الأحرار
1/11/1982.

مفاجأة طال انتظارها !

فجأة وبسرعة مذهلة، أعلن المدعي العام الاشتراكي ما تم من التحفظ على أموال وأملاك عصمت السادات – شقيق رئيس الجمهوري السابق – وزوجاته الأربع وأولاده الستة عشر. ولاشك أنها كانت مفاجأة طال انتظار الناس لها بعد أن كان قد تملكهم اليأس من أن تمتد يد القانون لتمسك بعصمت السادات وأمثاله، وهم كثيرون، نموا وترعرعوا في ظل الانفتاح – المسكين – الذي فهموه على أنه تصريح بالربح الحرام.

وطوال ثماني سنوات لم يجرؤ أحد على التعرض لعصمت السادات أو الوقوف في طريقه، فمضى يجمع الملايين بلا رقيب أو حسيب… وقد تعود الناس أن يسمعوا عما يفعله طوال هذه السنين.. كلنا سمعنا عن أشخاص وشركات وقعت في براثن عصمت السادات.

والذي يقرأ ما أذاعه المدعي العام الاشتراكي تتملكه الدهشة وتأخذه الحيرة. كل هذه الأفعال؟ .. حتى النصب وفرض الأتاوات !! من كان يتصور أن هذا كله يمكن أن يحدث على مرأى وسمع من السلطات.. كل سلطات الدولة! حتى لقد قيل أن كبار المسئولين قد عاونوه وتستروا عليه (بحجة أنهم لم يجرءوا على مواجهة شقيقه – الرئيس السابق – بأمر ما يقوم به شقيقه من مخالفات، بعد أن علموا أنه كان يغضب غضباً شديداً على كل من يكشف له عن مخالفات وانحرافات شقيقة، فاستمروا في مساعدة عصمت السادات بعد أن تأكد لهم أن الرئيس السابق كان يرفض اتخاذ إجراءات عنيفة ضد شقيقه كتقديمه للمحاكمة أو إحالة مخالفاته للتحقيق، وإنما كان يكتفي بتحذيره أو إصدار قرارات احتياطية بمنعه من دخول ميناء الإسكندرية أو المنطقة الحرة ببورسعيد أو منعه من السفر الى الخارج.

وهكذا تعاون معه كبار المسئولين وسهلوا له ما ارتكب من آثام. ووصل الأمر الى أن وزير الداخلية السابقة – النبوي إسماعيل – قد خصص حراسة خاصة لعصمت السادات وعائلته وصل عددها الى 250 حارساً لحمايتهم وهم ينشرون الفساد في الأرض فأصبحت الجرائم والمخالفات وفرض الإتاوات كلها تتم في حماية الشرطة.

ولم يكن عصمت السادات نبتاً شيطانياً، بل إنه نتاج عهد ساد فيه جو خال من القيم السامية.. قيم النزاهة والشرف والرزق الحلال. فصارت قيمة العهد الوحيدة هى (المال) بأى وسيلة المهم أن يجمع الشخص أكبر قدر من المال.. كيف؟ لا يهم!.

ولم يكن عصمت السادات حالة فردية خاصة به أو بأسرته، بل كان ظاهرة كاملة أنبتتها قيم ذلك العهد.. وأدرك عصمت السادات جوهر القيم الجديدة ففعل ما فعل في جو مناسب. أتذكر سيدي القاري ما كان سائداً منذ عام 1974 حينما بدأ عصمت السادات؟ كان كل حديث عن الانحراف يعتبر في نظر الحكومة تشهيراً وظلماً وعدواناً لابد من قمعه وقتله في المهد.

أرأيتم كيف بدأ الفساد وكيف ترك وشأنه – فهو عل

المزيد


المنح للصهاينة .. والمحنة للمصريين

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

المنح للصهاينة .. والمحنة للمصريين

 

 

هل أمن الوطنية أن يمنح العدو الصهيوني فروق أسعار البيع المرفوض للغاز – تبلغ عشرة ملايين دولار = 3650 مليون دولار سنوياً = 20 مليار جنيه سنوياً وخلال مدة المنحة الممتدة العشرين التى يجب إيقافها تبلغ 20 مليار سنوياً × 20 عام تبلغ 400 مليار جنيه لو خصصت لإنقاذ القرى من الإفقار الذي جلبه النظام فإن كل قرية سيخصص لها مبلغ 88.8 مليون جنيه لتطويرها خلال نفس المدة لتتحول الى مدن ريفية متمتعة بخدمات كاملة – مياه شرب صالحة وكهرباء. ومحطات صرف صحي صغيرة ومصانع صغيرة لتدوير القمامة والمخلفات الزراعية. هذه المبالغ بجانب إسهامات أبناء الريف وعوائدها السنوية تتضاعف قيمتها لتصل الى ما يجاوز التريليون جنيه. بانعكاسات إيجابية بالغة الأهمية.

منح الأجانب. يمنح الغاز لاسبانيا وفرنسا بسعار أقل كثيراً من الأسعار العالمية وبما يقارب نفس منحة النظام. مبارك الأب. ومبارك أمانة السياسات لإسرائيل. ناهيك عن منح دعم الوقود والخامات لشركات الأسمنت التى يتجاوز ربحها – نهبها السنوي رأس المال البخس الذي دفعته لشراء شركات كانت كلها مصرية.

بجانب زيادة سعر بيع الأسمنت 200% فوق سعر البيع المفترض محققة نهب إجرامي بمشاركة الحكومة وتغطيتها يصل الى 18 مليار جنيه. ونفس الشئ في صناعة الحديد الذي يباع بما يجاوز 100% الى 200% من السعر المفترض للبيع بمبالغ 18 مليار جنيه فوق الربح العادي.

ويبلغ دعم حائزي الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة الى 36 مليار جنيه تبلغ 360 مليار خلال العقد الحالي – بجانب 360 مليار في الأسمنت والحديد ناهيك عن السم

المزيد


الوحدة الوطنية

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

الوحدة الوطنية

مصداقية المواطنة .. والإيمان

 

 

هى وحدة سياسية بين المصريين جميعاً على تنوع مذاهبهم السياسية والاجتماعية والدينية هذا التنوع يقوي البنيان وهو شرط التلاقى والتوحد الوطنى والاجتماعي للجماعة المصرية. تنوع يؤدي للوحدة حيث وحدة الوطن الذي يسعى الى رفعته الجميع ويحتكمون في مسعاهم الى القبول الشعبي الديموقراطي المستند الى النمو والنماء والتوزيع العادل المتوالي تعويض المحرومين وصولاً لضان البدايات المتساوية والتنشئة الموحدة توجهاً وكلفة تضمنتها خزانة الشعب وتوافر فرص العمل والنبوغ.

وهو تنوع. يزيد ثرائه حرية الفكر والرأى والمعتقد. ويختص مسلميه ومسيحيه. بوحدة العبادة للخالق. توحداً على طريق محمد والمسيح. فالأنبياء أخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد هو توحيد الخالق. يقول محمد صلى الله عليه وسلم. أفضل ما قلت أنا والنبيين قبلي. لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. قضية الوحدة الوطنية شغلت المستنيرين المصريين - وبعد كتابة الديمقراطية - أولاً قدم الكاتب العظيم. خالد محمد خالد رائعته. معاً على الطريق محمد والمسيح. مقدم لها بأبيات شوقي. أعهدتنا والقبط إلا أمة للأرض تروم مراحاً. نعلى تعاليم المسيح لأجلهم. ويوقرون لأجلنا الإسلام,. الدين للديان جل جلاله. لو شاء ربك وحد ألأقواما. فالوحدة الإنسانية والوطنية مسئوليتنا -  وطريقنا إليها. الحب الذي لا يعرف الكراهية والسلام الذي ل ايعرف القلق. والعدل الذي لا يعرف البغى. والخلاص الذي لا يعرف التهلكة والباقيات الصالحات في الفكر. والإرادة والسلوك. هكذا ولهذا. جاء للحياة محمدها ويسوعها. وعلى هذا الطريق سارا. وعلى الذين يؤمنون بالمسيح والذين يؤمنون  بمحمد. أن يدركون أن مصداقية إيمانهم ووطنيتهم. أن يهبوا جميعاً لحماية الإنسان وحماية الحياة في ربوع مصر والعالم وخاصة فلسطين. مهد المسيح وأولى القبلتين. التى على أرضها جاء إنسان شامخ النفس مستقيم الضمير – المسيح عليه السلام. بلغ الإنسان في تقديره الغاية. التى جعلته ينعت نفسه. بابن الإنسان وابن الإنسان هذا هو التعبير الإلهي. تتركنا كلمات المسيح. ويتركنا سلوكه لندرك إدراكاً وثيقاً الغرض العظيم الذي كابد من أجل تحقيقه. ألا وهو. أمن الإنسان وازدهار الحياة. فـهما ضياء باهر. قادمان. عيسى ومحمد. ابن الإنسان ورحمة الله للعالمين. أما عيسى فيلخص لنا كل فلسفات المحبة وديانتها. ورؤاها. ثم يمنحنا إياها في تركيز حاسم في دعوة ميسرة في سلوك وديع. وأما محمد. فينفض عن الإنسان أخر أغلال التبعية والخنوع وي

المزيد


باعوا الأهرام وأبو الهول

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

باعوا الأهرام وأبو الهول  

20 ألف كيلو متر 4.7 مليون فدان .. المتر أربعة قروش .. الفدان 168 جنيه

 

 

لم يكن السادات. صادقاً ينشئ نظام رأسمالي باقتصاد سوق حرفي في مجتمع حر تسوده أو يرغب أن تسوده الديموقراطية لأن آليات إدارة النظام الرأسمالي. لم تكن لتهدم الاقتصاد القائم لمجرد أن تقيم نظام لا يصلح لأن ينطبق عليه صفة النظام في البنيان الدستوري والقانوني الذي ينظم عمل مؤسسات الدولة. التنفيذية رئاسة وحكومة. والتشريعية الرقابية مجلس الشعب. والقضائية بنيان قضائي وقانوني عادل وقضاة عدل – نظام السادات/مبارك من بعد. نقيض لكل ذلك. فمن هدم القطاع العام الاقتصادي. إنتاج وخدمات ومصارف الى القطاع العام البشري. عمال. فلاحين. طبقة وسطى. الوقائع كبرى ويومية. تقدم نموذج. حاول المصريون نسيانه لكنه ظل جريمة. ارتكبها السادات. وأجبره الشعب على ايقافها. فالغاها وحمل الدولة تعويضات للناصبين الدوليين – الجريمة تتمثل في موافقة السادات على تخصيص من 15 الى 20 ألف كيلو متر مربع. 4.77 مليون فدان بحق انتفاع لمدة 99 سنة قابلة للتجديد. على غرار امتياز قناة السويس الذي ألغاه الشعب بقرار تأميم القناة. التخصيص لشركة ممتلكات جنوب الباسفيك ومعها محلل مصري. المؤسسة المصرية العامة للسياحة. تمتلك مساهمتها بإتاحة حق انتفاع لأربعة الاف فدان بمنطقة الأهرام. ومائة فدان بمنطقة رأس الحكمة. وأن يزيد رأس المال الى 20 مليون دولار بنهاية العام السادس وتكتتب المؤسسة المصرية العامة للسياحة بحصة 40 عينية % من الزيادة بحق انتفاع 7000 فدان بمنطقة الأهرام. وثمانية عشر الف وتسعمائة فدان برأس الحكمة.

الملعوب. قامت شركة جنوب الباسفيك ببيع حق الانتفاع الذي حصلت عليه الى افراد في داخل وخارج مصر. وقدرت المبالغ التى حصل عليها النصاب الدولى بشركة جنوب الباسفيك بقيمة 75 ضعف ما حصلت عليه الشركة المصرية. بعد أن تم تثمين سعر أرض هضبة الأهرام بأربعة قروش للمتر – مع أن السنتيمتر في هذا المكان الأكثر أهمية من أنحاء العالم لا يقدر بمال. ليحقق النصاب الدولي ملايين الملايين لمجرد بيع أراض من هضبة الأهرام على الورق.

تبريرات شيطــــــــــانية

باسم حكومة ممدوح سالم. جمال الناظر. وزير الدولة للتعاون الاقتصادي، يبرر الجريمة باسم السادات وحكومة ممدوح سالم. بأن قوة مشروع هضبة الأهرام لا تقاس بمقدار رأسماله بل بالأسلوب التكنولوجي والأجهزة المستخدمة فيه والخبراء القائمين عليه. وبطريق الهروب تركزت معظم الاعتراضات على قرار السادات بتخصيص أراضي هضبة الأهرام للاستغلال السياحي وما ترتب على ذلك من نقل حق ملكية وانتفاع مساحات من هذه الأرض سواء للمؤسسة المصرية العامة للسياحة أو للغير مصريين وأجانب. وحتى لو كان القرار الجمهوري بنقل الملكية الى مؤسسة السياحة المصرية فقط. فإنه باطل لمخالفته للقانون لأن أراضي هضبة الأهرام أموال عامة. ليست أموالاً مملوكة للدولة ملكية خاصة. والمحاسبات على درب السادات يفتي الجهاز المركزي للمحاسبات أن شركة الباسفيك تقدمت بمشروع مبدئي متكامل الأركان والمرافق في هضبة الأهرام. وحتى لو أخذ بهذا المعنى فإنه حسب تعبير نائب الشعب قاضي القضاة ممتاز نصار الذي تقدم الاستجواب الى مجلس الشعب فإن الصورة التى قدمتها شركة الباسفيك يمثل التزام بمرفق عام. كان يتعين عرضها على مجلس الشعب طبقاً للمادة 123 دستور مع أن الهضبة لا تخضع للبيع أو التخصيص بالانتفاع.

ومع أن مدة الالتزام بالمرفق العام لا يجوز أن تزيد عن 30 عام فإن السادات. أعطى دافيد جلمور(سبق اتهامه في فضائح مالية). صلاحية الانتفاع لمدة 99 سنة.

العطايا للنصابين. بجانب التصر

المزيد


عودة الصك الضال .. الصكوك نهب عـــــــــام

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

عودة الصك الضال  

الصكوك نهب عـــــــــام

 

 

عادت للإلحاح بعد أن تراجعت مؤقتاً جريمة بيع أصول الثروة المصرية بما يسمى. صكوك الملكية. وهى في الحقيقة. صكوك تبرير ما تم وما يجرى وما سيجرى نهبه من ثروات الوطن والهدم المتعمد من الطبقة التى اغتصبت الثروة والسلطة. جوهر نظام الإفساد والاحتكار وتسريق الأجانب لمقدرات الوطن. وسياسياً الى حالة تبعية للأجانب خاصة الصهاينة والأمريكان القصة بدأت مع السادات.

فى الجلسات الأخيرة لمجلس الشعب المنتخب عام 1971 كافح النائب الدكتور محمود القاضى لوقف بيع القطاع العام، وكان المعروض إمكانية زيادة قيمة الأصول دون الاحتفاظ بنسب ملكية الدولة فى وحدات القطاع العام، مما كان سيسمح بتحويل أغلبية ملكية الحكومة إلى أقلية تمكن المستثمرين الجدد من التصرف فى الوحدات، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى استحواذ المشترين على كامل الأسهم أو معظمها، وإخضاع الدولة لإرادة الملاك الجدد الذين تؤول إليهم أغلبية رأسمال القطاع العام.

وتوقفت المحاولة نتيجة ضغوط عمالية وسياسية ثم عادت فى برلمان 1976 ووقف ضدها قاضى القضاة النائب ممتاز نصار. وأشاد محمود القاضى بجهد قاضى القضاة ودفاعه عن القطاع العام كما لو كان لينين أو ماركس، هما اللذان يدافعان، ورد قاضى القضاة بالقول «الحكاية لا رأسمالية ولا اشتراكية ولا مهلبية، اللصوص أرادوا سرقة عصب الاقتصاد الوطنى»، وجاء مبارك وصدر القانون 203 لسنة1991 الذى أطلق يد الرأسمالية الطفيلية لإعدام القطاع العام ودارت عجلة إفساده بالاستيلاء على أرباحه وعدم تجديده وتطويره

المزيد


رؤى حول الموقف

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

رؤى حول الموقف

 

 

حل مجلس الشعب. لا توجد أسباب موضوعية عامة تتطلب حل المجلس الذي لم يبقى من عمره سوى عام واحد. وأغلبية الثلثين من الأعضاء تم تجميعها لصالح الحزب الوطني ورغم وجود هامش حزبي معارض هو أقرب الى تأييد الحكومة حزباً ونواباً وأكثر من 100 نائب مستقل. محظور وغير محظور فإن نظام مبارك لم يجد أى صعوبة لتمرير التشريعات والرقابة الهزلية لصالح الطبقة المتحكمة. أما الأسباب الخاصة بالتوريث. فهى التى تستدعى حل المجلس للأسباب الآتية. تجاوز سن وصحة مبارك الحدود شبه الأمنة وأصبحت الاحتمالات السلبية واسعة. عملية التوريث لجمال مبارك في غياب مبارك محفوفة بمخاطر التحول من جمال لأى شخص من العسكر أو غيرهم. طالما سيسير على نفس السياسات التى تمكن الطبقة المتحكمة – كما أن الأطراف التى انتقل إليها ثقل الجسم في قضية التوريث هى أمريكا وإسرائيل. دورهما معرض للتغيير لأن أوباما يقترب من تفعيل المبادئ والأخلاقيات التى أتى على أساسها. وكلما تقادم وقته بالرئاسة والموقف الأمريكي والدولي بخصوص العدو الصهيوني يقترب من تسوية مؤقتة على حساب الفلسطينيين والعرب. بما يعني إمكانية تحول أمريكا وإسرائيل لغير جمال مبارك. ولو للإيحاء بالتغيير فضلاً عن قدر من التغيير الذي يؤجل انفجار  الموقف في مصر. والوضع الداخلي في مصر يتزايد تمرداً وتنظيماً وتكتسب الاحتجاجات الجماهيرية والعمالية والمهنية والجامعية وتحقق نقاط انتصار متوالية. وبركان الشباب الجائع لكل شئ خطر يمكن أن ينفجر بين لحظة وأخرى. بجانب احتمالات كوارث وأوبئة عامة يمكن أن تحدث تفجراً عاماً.

ومايزال نظام السادات /مبارك أسير الرعب من انتفاضة يناير 1977 خاصة أن عوامل الوعى والتثقيف والتنظيم ووسائل الاتصال والمعلومات وتواجد قوى الحريات والديموقراطية عالمياً ومحليا ًفى تزايد. ولعل الرحيل المؤسف لحفيد مبارك أحد عوامل التسرع لإتمام التوريث – وقد يتصور النظام أن القضايا المتوالية للإخوان وإحالتهم الى القضاء العسكري رادعة أو مؤدية الى تحجيم دور الجماعة التى تكتسب مشروعية واقعية لدى العامة والطبقة الوسطى التى لها امتدادات بالطبع داخل المؤسسات السيادية مثلها مثل أى حركة كبيرة في أى وطن. وحقيقة تواجدها ضمن الضباط الأحرار سابقاً يشكل هاجس مستمر. فضلاً عن تزايد فشل النظام في حل مجمل مشاكل الوطن والشعب وتزايد سحابات الإفساد والاحتكار والنهب فوق الاحتكاري وتهريب الثروة. وضع بالغ التردي. مع الإبصار على نفس الطريق. يؤدي الى حتمية حل مجلس الشعب بقرار باطل لم يعد يتطلب ولو استفتاء شكلي والتقاضي بشأنه معطل إما بتطويل الإجراءات أو بلعبه القرار السيادي. لهذا سيتم حل مجلس الشعب خاصة أن تعيين مجلس جديد أكثر من ثلثيه للحزب الوطني وأقل من الثلث يمنح لكل الأحزاب وعدد قليل من الإخوان أصبح أمراً بالغ اليسر بعد أن الغى الإشراف القضائي على كل صندوق انتخابي.

تلبيس التزوير للقضاء. اللعبة تنحصر في عزل لجنة قضائية عامة من ثلاث قضاة بأحد المكاتب بكل دائرة. وترك صناديق الانتخابات لتصرف موظفين من الإدارة المحلية أو موظفين من تابعى الحزب الوطني من أى جهة. والكل خاضع للتزوير وإلا فإن الشرطة بأجهزتها تتولى ذلك وتذهب بالصناديق الى القاضي رئيس اللجنة العامة. يفرز الأصوات المزورة ويعلن النتيجة التى رتبتها المباحث ويختم عليها باسمه كقاضي لتنسب زوراً للقضاه بعد أن دخل النظام فى صراع مع القضاه ولما انهزم أمامهم استبعدهم بالانقلاب الدستوري. والنظام ليس مهتماً بتبييض وجهه فبعد أن تحصل لنفسه فى المحليات بأيدي الشرطة والمباحث على 98% ووزع هو 2% على اتباعه من أعضاء الأحزاب والمستقلين عام 2004 وفي تزويرات المحليات 2008 انتزع بالتزوير 99.6% = 52500 معقد ووزع 500 على الأحزاب الرئيسية التى شاركته تزوير إرادة الأمة. والتزوير ضرورة للتحكم ولتقنين وتبرير السياسات المطبقة وحماية الفساد والمفسدين والأهم إبعاد أى مرشح مستقل عن انتخابات وتزويرات رئاسة الجمهورية. التزوير والإفساد والاحتكار وتهريب الثروة والطوارئ والتعذيب ضرورات حياة لاستمرارية الطبقة التى اغتصبت الثروة والسلطة ونظامها وامتداد الملكية الجمهورية المذيفة.

القانون والشفافية. إزالة القوانين المنحازة لكبار الثروة والسلطة قانون يضع العملية الانتخابية برمتها بيد هيئة قضائية مستقلة على غرار الهيئة الهندية التى تمكن مئات الملايين من الانتخابات الحرة النزيهة. وأن تتاح حرية المعلومات بما فيها الوثائق غير المتعلقة بالعمليات الحربية وأن تخضع مراجعة السرية وحجب المعلومات لإشراف القضاء وفق قواعد قانونية محددة.

إصدار قانون بأن تكون كل المسئوليات غير العسكرية وغير الشرطية بما فيها المحافظين ورؤساء الأحياء والمدن والمراكز والوحدات القروية وعمد القرى بالانتخاب المباشرة.

الشفافية صلب الأمن القوي لأى وطن فغيابها يمكن المخطئين من التستر والهروب من القانون إذا وجد. وهى شمس تشرق على شرفاء الأعمال والمواقف الجيدة والعظيمة. وإنسياب المعلومات يجعل المواطن على علم بكل أمور وطنه ومن ثم يندفع الى المشاركة في تسيير أمور الوطن والتمتع بها ومشاركته وتلك أهم ركائز المواطنة. فلا شراكة بلا مشاركة.

القدس. عربية فلسطينية شرقية وغربية – والتسوية السلمية أكذوبه لأنها ليست ناتجة عن تساوي مراكز الخصوم – فالمغتصب سرق 99 نعجة ويترك لأصحاب الدار نعجة وبشروط أن يكون له. البانها ولحومها وموقف أمريكا هو موقف دولة لا يستطيع أن يتجاوز في الأساسيات ويجب إدراك الفارق الهائل بين معطيات تسوية تسمى سلمية وهى في الحقيقة إستسلامية تعطي

المزيد


عادل عيد ميلاد يتجدد

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

عادل عيد ميلاد يتجدد 

 

 

عادل عيد. واحد من نواب المواقف الذين شرف بهم مجلس الشعب 1976 يتقدمهم. محمود القاضي – وممتاز نصار. وكمال الدين حسين نائب امتلك وجهي النيابة الصحيحة عن الشعب. الكفاءة. والموقف الصحيح ورفض إسقاط عضوية. كمال الدين حسين والشيخ عاشور وعبد الفتاح حسن وأبو العز الحريري، وأبلى بلاء حسناً في مسائلة الحكومة إبان أزمة لارناكا مع قبرص: ولم يتراجع عن استجواب الشيخ متولي الشعراوي بخصوص هيئة الأوقاف. ومعارضة قانون بنك فيصل الإسلامي. الذي ينسب خطأ للإسلام وتتناقض أسسه مع ذلك. ما إن قبض علينا في انتخابات الجمرك حتى أسرع بالحضور. محامياً ونائباً. ليطلب وقف التحقيق استناداً لشهادة المقدم عادل طه محمد. بأن القضية ملفقة. وإنه كلف بتوصيل أبو العز الحريري الى بيته أو دائرته. ثم أسرع عادل عيد الى مجلس الشعب يدين الإجراءات والتلفيقات واعتقال المدعي الاشتراكي لى رغم كامل الحصانة التى أتمتع بها.

قاوم استخدام السلطة للشرطة في القهر والتعذيب والاعتقال الدائم للمواطنين. دافع عن القضاء الطبيعي واستقلال القضاء والقضاة. لم يغب عن أى عمل جماعي للحفاظ على الوحدة الوطنية والحريات وحقوق الإنسان كل قضايا المظلومين الضعفاء. وجدت متسعاً لها بمكتبه كمحام يدافع وكثيراً ما يدفع للموكل نفقات انتقال وعلاج. لم يسمح ليمينه أن تشعربما تقدمه يساره لإخوانه من عون.

رجل احتكم بالعقل المستنير والمنطلق السليم متلاقي مع كل من أبعدته وابتعدت عنهم الإخوان. كان يحدد الموقف بالموضوع. أحبه اليساريون والديموقراطيون. وحتى الذين تخلوا عنه لعدم خنوعه لهم. والجماعات التى حاربته في الانتخابات وجدته في مقدمة المدافعين عن حقها في الحرية وعدم التعذيب. خاض كل الانتخابات منذ 76 الى 2005. نجح في 76 و2000.

وكما رفض الترافع عن المفسدين والاحتكاريين وتجار المخدرات والسموم رغم الملايين التى عرضوها. أسرع بعد عودته الى مجلس الشعب 2000 الى محاربتهم ومحاربة النظام الذي ينتسبون

المزيد


كامب ديفيد – جريمة مستمرة

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

كامب ديفيد – جريمة مستمرة

 

 

عن قصد جنائي في حق الوطن. أبعدت أخطر الجرائم التى ارتكبت في حق الوطن والشعب عن أزهان أجيال متوالية. بل صورت لهم على أنها شجاعة وبطولة. ولأهمية إعادة شحن الذاكرة الوطنية بما هو صحيح. فإننا نعيد طرح رؤية المعارضة البرلمانية الرافضة لكامب ديفيد عندما عرضت على مجلس الشعب أبريل 1979.

عارضها. خمسة عشر نائباً. د. محمود القاضي. المستشار ممتاز نصار. د. حلمي مراد – عادل عيد – خالد محى الدين – كمال أحمد (تراجع أخيراً وأدان معارضته لها) صلاح أبو إسماعيل. قباري عبدالله – أحمد محمد إبراهيم يونس – محمد كمال عبد المجيد – أحمد حسين ناصر – طلعت عبد الرحمن – عبد المنعم إبراهيم – محمود حسن زينهم – أحمد طه. وكانت عضوية أبو العز الحريري وكمال حسين قد أسقطت قبل التصويت عليها. الثلاثاء 10 أبريل 1979 – الجلسة المسائية التى حل بعدها مجلس الشعب.

السيد الدكتور رئيس الجلسة، الإخوة الزملاء:

من نافلة القول أن أقول إننا نناقش الآن ما يعتبر أخطر أمر يناقشه جيلنا الحاضر.

أيها الإخوة الزملاء.

عندما نناقش هذا الموضوع سوف نجد أمامنا مجموعة متكاملة تكون هذه المعاهدة، فهناك المعاهدة نفسها ثم الملحق الخاص بقطاع غزة والضفة الغربية ثم الخطابات المتبادلة ثم الإطار الذي تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد، فهو يعتبر من وثائق هذه المعاهدة أيضاً، ولقد سبقني الإخوة الزملاء في ذكر الكثير مما كنت أريد قوله، لذا فإنني أرجو ألا أجد نفسي مضطراً لتكرار ما قالوه.

وإنني اتفق مع الدكتور حلمي مراد فيما قاله اليوم من أن المعاهدة هى نصوص والخلاف فيها يحسم وفقاً لما جاء بالمعاهدة نفسها، أى بالمفاوضات وبالتحكيم.

وعندما نأتي الى المعاهدة، أيها الإخوة الزملاء، فسوف نجد أن المادة الأولى منها، تقضى بأننا أنهينا حالة الحرب بالكامل فالنص يقول (تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويقام السلام بينهما عند تبادل وثائق التصديق على هذه المعاهدة) إذن أول ما نبدأ هو شئ اعتبره أنا شخصياً، شيئاً خاطئاً لأننا ننهي حالة الحرب وإسرائيل ماتزال تحتل أراضينا وستظل كذلك لمدة قد تصل الى ثلاث سنوات، هذا إذا ما حسنت النيات، ولم تثر عقبات في المستقبل، إذن يوم أن يتم تبادل وثائق التصديق على المعاهدة سوف تنتهي حالة الحرب، ومعنى هذا أنه إذا ما طلت إسرائيل في الخروج من بقية سيناء فإننا لا نستطيع محاربتها.

(مقاطعة وأصوات : هذا يعني نقض بنود المعاهدة)

أرجو أن تسمحوا الى بالكلام وقد بدأت حديثي بالآية الكريمة "وجادلهم بالتي هى أحسن.." فنحن نناقش اليوم شيئاً على جانب كبير من الأهمية ولقد تكلم عدد كبير من الإخوة ودافعوا عن وجهة النظر المؤيدة للمعاهدة، إذن دعونا نعبر عن وجهة نظرنا.

رئيس الجلسة .. ليتفضل السيد العضو .. السيد العضو الدكتور محمود القاضي

إذا ما طلت إسرائل في مرحلة من مراحل الانسحاب، ونحن أنهينا حالة الحرب، ففي هذه الحالة لا نستطيع محاربتها، بل يكون النزاع والخلاف بيننا وبينها، هو نزاع حول تنفيذ نصوص معاهدة نلجأ الى التفاوض معها والتحكيم. إذنه كان المفروض أن يقال: تنتهي حالة الحرب بانتهاء الانسحاب. لأننا اليوم إذا ما طلت إسرائيل في الانسحاب لا نستطيع أن نفعل لها شيئاً، إذن هذا مكسب حصلت عليه إسرائيل من الوهلة الأولى دون مقابل وبلا شئ، على أية حال فإن المكاسب لإسرائيل كثيرة.. أريد أيضاً أن أشير سريعاً الى نقطة معينة قبل أن أتطرق الى النقطة الرئيسية التى أريد الحديث فيها، وهى إننا نقول: إننا استرددنا السيادة على سيناء. وهنا أود أن أقول: إن السيادة على سيناء نحن لا نستردها فالسيادة لنا باستمرار، لكن ممارستنا لها كانت موقوفة بفعل الاحتلال، ورغم هذا فاسترداد ممارسة السيادة على سيناء ليس كاملاً على أية صورة من الصور لأسباب سبعة سوف أسردها على حضراتكم فيما يلي:

أولاً – لا يمكننا زيادة حجم قواتنا في القطاع (أ) على الإطلاق – وهذا ليس من مبادئ السيادة – وهو القطاع المجاور للقناة إذ أن القوات في هذا القطاع محددة بالسيارة والدبابة وبالعربة وبالجندي ولا يمكن زيادتها على أى حال من الأحوال وهذه ليست من مبادئ السيادة في شئ، فنحن نسترد وجودنا فالسيادة موجودة ولكننا لم نكن نمارسها، والآن سنبدأ في ممارستها. إذن علينا أن نبحث لنرى إذا كان ما سنمارسه هو سيادة أم لا.

ثانياً – لا نستطيع أن ندخل قوت في القطاعين (ب ، جـ) وهذا ليس من السيادة في شئ.

ثالثاً – لا نستطيع أن ننشئ أى مطارات عسكرية في كل سيناء القطاعات _أ ، ب، حـ) من القناة وحتى الحدود.

رابعاً: لا نستطيع أن نستعمل أية مطارات من الموجودة لأغراض عسكرية وهذا ليس من السيادة في شئ.

خامساً: لا نستطيع أن ننشئ أية موان عسكرية في أى مكان من سيناء وهذا ليس من السيادة في شئ.

سادساً: لا نستطيع أن نستعمل المواني القائمة لأغراض عسكرية ولا يستطيع الأسطول المصري أن يقترب من المنطقة (ب، حـ) وهذا ليس من السيادة في شئ.

سابعاً: قوات الأمن أنني أقول إنها موجودة في منطقة ضخمة وليست فقط على الحدود وقوات الأمن لم يرد لها ذكر في القرار (242) بل ورد ذكرها في سنة 1974 عند اتفاق الفصل إذ لا يوجد ذكر لقوات الأمن في القرار (242) على الإطلاق. ولأى شئ من هذا القبيل، وقد وردت فقط في اتفاق الفصل سنة 1974، على أية حال فإن هذه القوات ولأول مرة في التاريخ تبقى بصفة دائمة وثابتة، ولا نستطيع إخراجها إلا إذا اتفق الطرفان ولن توافق إسرائيل. 

ولقد ذكرت في اللجنة أنه من العبث القول في أى نقطة في المعاهدة عبارة (إذا اتفق الطرفان) لأنه إذا ما اتفق الطرفان فإنهما يستطيعان إلغاء المعاهدة بالكامل وليس فقط تعديلها، إذن هذه العبارة لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به لأنه لا معنى لها، فإذا ما اتفق الطرفان فإنهما يستطيعان عمل أى شئ، أنني أقول: إن قوات الأمن بوضعها بهذا الشكل لا نستطيع أن نخرجها إلا إذا وافقت إسرائيل، ثم بعد ذلك يجب أن يوافق مجلس الأمن بالإجماع، فمن الذي يختار هذه القوات.

أولاً – يجب ألا تكون من قوات الدول العظمى وهذا أمر سليم وهى تختار بالاتفاق بين مصر وإسرائيل، وهذا يصعب حدوثه، وإذا لم يحدث هذا الاتفاق، تنص المعاهدة على أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بعملية اختيارها، وإنني لا أنظر الى الولايات المتحدة على أنها ستكون في يوم من الأيام أو كانت ملاكاً حارساً لمصر، كما سنرى في الاتفاق الذي تم بينها وبين إسرائيل ورد عليه الدكتور مصطفى خليل، ففي عام 67 صرخنا وقلنا إن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت الحرب. وفي سنة 73 أوقفنا القتال لأن الولايات المتحدة دخلت بنفسها الحرب ضدنا، على أية حال، فهذه القوات تعتبر قوات احتلال مستديمة وليست قوات أمن دولية بأية صورة من الصور.

إنني اعتبرها قوات احتلال مستديمة، لأن أمريكا هى التى ستتولى في النهاية اختيارها ولا نستطيع إخراجها، إذن لأمريكا اختيار هذه القوات وفي الملاحق ما يفيد بأن أمريكا تقوم بهذا العمل إذن هذه القوات لن تقف حائلاً بيننا وبين إسرائيل لتحول دون هجوم إسرائيل علينا أو هجومنا على إسرائيل، بل لها حق التفتيش والاستطلاع على كل سيناء ولا يمكن سحبها بأية حال من الأحوال.

إن الخطابين الذين أرسلهما الدكتور مصطفى خليل رئيس مجلس الوزراء الى المستر فانس في 25، 26 مارس سنة 1979 سوف أقصر حديثي هنا على الخطاب الأخير منهما لأن هذا الخطاب يتضمن 16 نقطة يحذر فيها الدكتور مصطفى خليل من الاتفاق الذي تم بين أمريكا وبين إسرائيل.

وإني أقول: إن نقطة واحدة، أية نقطة سواء كانت النقطة الأولى أو النقطة السادسة عشرة من المحاذير الخطيرة الرهيبة التى وردت في هذا الخطاب كانت تكفي وحدها كى لا نوافق على هذه المعاهدة.

وقد ذكرت السلطات المصرية عدم موافقتها على الاتفاق الذي تم بين إسرائيل وأمريكا لعدم شرعيته ولكن عدم موافقتنا لا يجدي شيئاً لأننا لسنا طرفاً في هذا الاتفاق. والاتفاق لا يعني إلا طرفيه. فكون السلطة المصرية تقول بعدم شرعيته فهذا لا يهمنا في شئ.

ورغم هذا فأنا أقول: أن المعاهدة التى ستوافقون عليها، توافق على الاتفاق الذي تم بين إسرائيل وأمريكا. والتقرير المعروض على حضراتكم يقول إن هناك خطابين متبادلين وهما الخطابات الواردان في صفحتي 40 ، 41 من التقرير المعروض وقد سألت صباح اليوم السيد الدكتور وزير الدولة للشئون الخارجية. عما إذا كان هذا الخطابات ضمن وثائق المعاهدة؟

وقد رد سيادته بالايجاب وهما فعلا ضمن وثائق المعاهدة وأحدهما خطاب موجه من الرئيس الأمريكي كارتر الى السيد مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل ونص الخطابين كما يلي:

عزيزي السيد الرئيس :

أود أن أؤكد لكم وذلك رهن باستيفاء الإجراءات الدستورية في الولايات المتحدة.

وقد وردت نفس العبارة في الخطاب المرسل لإسرائيل فهذه شكليات تماثل تماماً ما يحدث عندنا نقول في أخر المعاهدة.

(مع الاحتفاظ بشرط التصديق) ويستطرد الخطاب قائلاً:

(في حالة حدوث خرق أو تهديد بخرق لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل فإن الولايات المتحدة ستقوم – بناء على طلب أحد الأطراف أو كليهما – بالتشاور مع الأطراف في هذا الشأن) – فلو أن الخطاب وقف عند هذا الحد لكان ذلك عظيماً جداً لأن المعاهدة حددت وسائل معالجة الخلاف الذي قد ينشأ ولم يرد بها التهديد بخرق المعاهدة لأن التهديد بالخرق شئ غريب جداً، لأنه يعني كمن ينظر إلينا ويقول لنا: باين عليكم أنكم تريدون خرق المعاهدة ثم يواصل الخطاب قائلاً :

(( وستتخذ الإجراءات الأخرى التى نراها مناسبة لتحقيق الالتزام بهذه المعاهدة)) وهى إجراءات غير محددة.

ونحن قبلنا هذا الخطاب، والخطابان جزء من الوثائق التى توافقون حضراتكم عليها الآن بها عبارة (تتخذ الإجراءات الأخرى) وطبعاً إسرائيل، ونحن نعلم؛ متشككة وتريد الاطمئنان ومن هنا فقد قالوا ما قال شوقي في مجنون ليلى :

(لقد قلت قولاً فأوجزته                فبالله إلا شرحت المقال)

فطلبت اسرائيل من أمريكا شرح هذه الإجراءات فكان الاتفاق الذي تضررنا منه وهذا الاتفاق ينبع من هذا الخطاب الذ وافقنا عليه، ولذلك عندما رد وزير خارجية أمريكا على السيد الدكتور مصطفى خليل قال له: إنك على علم به لأنه موجود في هذا الخطاب فهم فسروه بين

المزيد


المنح للصهاينة .. والمحنة للمصريين

أغسطس 5th, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

المنح للصهاينة .. والمحنة للمصريين

 

 

هل أمن الوطنية أن يمنح العدو الصهيوني فروق أسعار البيع المرفوض للغاز – تبلغ عشرة ملايين دولار = 3650 مليون دولار سنوياً = 20 مليار جنيه سنوياً وخلال مدة المنحة الممتدة العشرين التى يجب إيقافها تبلغ 20 مليار سنوياً × 20 عام تبلغ 400 مليار جنيه لو خصصت لإنقاذ القرى من الإفقار الذي جلبه النظام فإن كل قرية سيخصص لها مبلغ 88.8 مليون جنيه لتطويرها خلال نفس المدة لتتحول الى مدن ريفية متمتعة بخدمات كاملة – مياه شرب صالحة وكهرباء. ومحطات صرف صحي صغيرة ومصانع صغيرة لتدوير القمامة والمخلفات الزراعية. هذه المبالغ بجانب إسهامات أبناء الريف وعوائدها السنوية تتضاعف قيمتها لتصل الى ما يجاوز التريليون جنيه. بانعكاسات إيجابية بالغة الأهمية.

منح الأجانب. يمنح الغاز لاسبانيا وفرنسا بسعار أقل كثيراً من الأسعار العالمية وبما يقارب نفس منحة النظام. مبارك الأب. ومبارك أمانة السياسات لإسرائيل. ناهيك عن منح دعم الوقود والخامات لشركات الأسمنت التى يتجاوز ربحها – نهبها السنوي رأس المال البخس الذي دفعته لشراء شركات كانت كلها مصرية.

بجانب زيادة سعر بيع الأسمنت 200% فوق سعر البيع المفترض محققة نهب إجرامي بمشاركة الحكومة وتغطيتها يصل الى 18 مليار جنيه. ونفس الشئ في صناعة الحديد الذي يباع بما يجاوز 100% الى 200% من السعر المفترض للبيع بمبالغ 18 مليار جنيه فوق الربح العادي.

ويبلغ دعم حائزي الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة الى 36 مليار جنيه تبلغ 360 مليار خلال العقد الحالي – بجانب 360 مليار في الأسمنت والحديد ناهيك عن السم

المزيد


وديعة للنهب

يونيو 22nd, 2009 كتبها ابو العز الحريري نشر في , مقالات سياسية

وديعة الصحة

بعد أن توطنت انفلونزا الطيور . وتوالى ضحاياها فى مصر . وتزايد مخاطر تحورها جاءت انفلونزا الخنازير . وتتزايد إصاباتها وضحاياها فى شتى أنحاء العالم يوما بعد يوم . وقد وصلت الى مصر مبتدئة بحى الزمالك . ثم انتقلت الى الاسكندرية . ويحذرنا البعض من انفلونزا الحمير التى إن حدثت لاقدر الله . ستكون أسوأ من انفلونزا الخنازير حيث لا يمكن نقل الحمير الى أماكن بعيدة . وحيث الاستغناء الصعب عنها  بالنسبة للفلاحين الذين يعيشون فى مناخ مواتى لانتشار مثل هذه الأوبئة بين البشر والطيور والحيوانات .
ويكتشف الناس وجود عشرات الأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان . كما تتضح أهمية المناعة ليتمكن جسم الانسان من المقاومة ومن سرعة الشفاء فى حال توافر العلاج . ولإن كان حظ مصر من حالات الإيدز ليس كبيرا فإن باقى الحالات الأخرى والأخيرة منها يخيف الناس لطبيعة العدوى. ولضعف المناعة العامة لضعف الحالة الاقتصادية والاجتماعية بين المصريين . ناهيك عن السموم والسرطانات والمعادن الضارة والحشرات  وما لا يصلح لطعام البشر ولا الحيوان أيضا. تلك التى تكاد تصبح مكون أساسى فى عمليات الاستيراد التى تقترب من التربح بنقل نفايات العالم الى مصر مقابل
مبالغ أو مجانا . لتباع للمصريين بالكثير الكثير .
الحالة الصحية . بجانب النسبة الأعلى فى إصابات البلهارسيا وتداعياتها الدائمة . فإن التهاب الكبد الوبائى 13 مليون يموت منهم 640 ألف سنويا بسرطان الكبد تبلغ 6.5 مليون كل عشر سنوات والوفاة . وعلاج للمستمرين على قيد الحياة باهظ التكاليف واستنزاف الدخل الخاص والعام . وتصل إصابات الفشل الكلوى الى 20%  من السكان وتتضاعف أعداد الذبحة الصدرية 20% للأقل من 40 سنة ومرض السكر 7 ملايين والتدخين بتدميراته الصحية الحتمية 80% من البالغين ويتضاعف عبئ تراجع الحالة الصحية على أغلبية الشعب  حيث تبلغ تكاليف المعالجة البيئية إن تمت أكثر من 35 مليار جنيه غير
تكاليف هذه الأمراض وآثارها السلبية على الانتاج. حيث لا تتوافر إمكانيات العلاج وإن توافرت تكون خصما من ضرورات الحياة والمحصلة ضعف صحى واجتماعى وانتاجى.
القطاع الصحى. تتزايد الحاجة لقطاع صحى يضم جهود وإمكانيات . وزارة البيئة والصحة والبحث العلمى كقطاع وزارى بمسئولية نائب رئيس وزراء . يعطى أولوية الرعاية والإمكانيات تتجسد فعاليته فى مجلس أعلى على غرار المجلس الأعلى للطاقة أو هيئة مستقلة ونعطى البحوث العلمية وتطبيقاتها رعاية وتمويلا مع التركيز على البحوث الدوائية والتكنولوجيا والهندسة الطبية والدواء بحوثا وتطبيقات وصناعة وتجارة استيراد وتصدير . ووضع شروط إلزامية للقطاع الخاص تضمن الجودة وتناسب الربح . واحتكار الدولة لبعض الأدوية الأكثر إلحاحا فى مثل هذه الحالات . ويكون
السماح

المزيد


التالي