الى شعب مصر الصاحب الحقيقي لحزب التجمع

الى الأعضاء والقيادات حاملي المسئولية عنه

هذه دعوة للمشاركة الجماعية

انهضوا بحزبكم من اجل وطنكم


 

البناء الحزبي. الواقع . والإنقاذ . تقرير التنظيم.

كتبهاابو العز الحريري ، في 1 ديسمبر 2007 الساعة: 07:12 ص

 البناء الحزبي. الواقع . والإنقاذ . تقرير التنظيم.

  

مازال الأمل ممكناً

الى شعبنا. الى الصاحب الحقيقي لحزب التجمع – وأعضاؤه وقيادته حاملي المسئولية عنه – الجميع يعترف بأحواله – مدركين أن المؤتمر الأضعف ينتج قيادة مركزية أضعف . بعضهم مصرون على نفس الدرب – يغيبون الحقائق والحوار والعلاج. هذه دعوة المشاركة الجماعية للانقاذ . إنقذوا حزبكم لوطنكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

سياسياً. أن يطرح الحزب مشروعة للوطن —- الاشتراكية التى نريدها لمصر. وبرنامجه. مجتمع المشاركة الشعبية.

 إعادة صياغة الخط السياسي واتساق مواقف رئاسة الحزب بنفس الروح دون التباس. ينقل الحزب من المعارضة الجذرية الى الموالاة بالمعارضة الملتبسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مصالحة المجتمع. بالنقد الذاتي عن التقصير المتوالي الذي أدى للتراجع الحالي وأثاره المستقبلية. ودعوة القوى التقدمية بالنقد والنقد الذاتي والأنصات والحوار المتفاعل للمشاركة في تصحيح المسار والعضوية والبنيان القيادي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بناء تنظيمي. على أسس لائحية وفكرية واختيارات نضالية مقاومة. وبناء تظيمي يعيد للحزب. اخيتاراته النضالية لهيئاته وقياداته. ويحرم النظام من التدخل المباشر وغير المباشر في اختيار قيادات الحزب وممثليه بكل المستويات.

ــــــــــــــــــــــــــــ

إصلاح البناء التنظيمي نهاية عرض التقرير.

 

يأتي المؤتمر العام السادس . للتجمع . وسط متغيرات غير مسبوقة . عالمياً وعربياً ووطنياً. بقدر ما حملت الكثير من المصاعب على المستوى الوطني نتيجة لسياسات . الإفساد والتبعية والاحتكار لنظام السادات / مبارك طوال 37 عام. وفي المقابل فإن الواقع يحفل بإمكانيات مقاومة جماهيرية متصاعدة متزايدة التنظيم ومتكاملة يوماً بعد يوم. وأصبح المجتمع على أرضية أهداف وبرامج التجمع أكثر من ذي قبل. وتزايدت منظمات المجتمع المدني الناشطة على جزيئات محددة أو مشتركة من القضايا العامة ومن برنامج إنقاذ متعدد المجالات تتكامل مقوماته مع رؤى حزبنا.

والسؤال – بعد 32 من إنشاء حزب التجمع. هل تزايد نفوذه السياسي وتحول الى تيار يتجاوز ويدعم  قواه المنظمة وجماهيريته الحزبية الى درجة تؤهله ليكون البديل في مدى تقريبي للنظام القائم بجناحيه – الحاكم – والمعارض – الليبراليون والإخوان. بتشوهاتهم الاقتصادية والاجتماعية.

الواقع. أن الحالة الحزبية نفوذاً وبناء وسياسات ومواقف. تتراجع بشكل مستمر. تفقد الحزب إمكانية القيام بدوره المطلوب وتستبعد الى مدى غير مرئي إمكانية وصوله للسلطة متفرداً أو مع حلفائه.

 

وفي مجال البناء الحزبي يأتي. تقرير أمانة التنظيم عن واقع الحزب. أعدته أمانة التنظيم وناقشته الأمانة المركزية والمكتب السياسي. وعرض على الأمانة العامة وتولت أمانة التنظيم صياغته على ضوء ملاحظات الأمانة العامة ثم أعيد للأمانة العامة وكلفت لجنة برئاسة الأمين العام وعضوية الأمين العام المساعد للتنظيم وأمين التنظيم – فاستبعدت حقائق الوضع الحزبي بالمحافظات. وتجنبت تقييم أداء القيادة المركزية – الأمانة المركزية والمكتب السياسي والأمانة العامة وحولت الحقائق المره. الى حياة عادية لا ينقصها إلا عدد من النبغيات. ينبغي كذا كذا ………..

 

تركت الحقائق وأسبابها وطرق علاجها – والمسئولية عن تفاقمها وكيفية التحاسب عنها بلا صاحب وبلا مسئولية. 

 

البنية العامة للتقرير – جاء بطريقة القص واللصق بأسلوب إداري لا علاقة له بمقومات التنظيم. وتجاهل باقي البناء القيادي – اللجنة المركزية والأمانة العامة. والمكتب السياسي ومدى القيام بالمهام المنوطة بكل منهم. والعائد من هذه المهام. سلباً وإيجاباً.

لم ينطلق التقرير من حالة الحزب التى سجلها المؤتمر العام الخامس. وقراراته الملزمة التنفيذ. لم يطرح الأسباب العامة للتراجع ولم يقدم العلاج المفترض لها. ولم يتوقف بنفس المنهج أمام واقع كل محافظة.

المؤتمر الخامس وتقييم الوضع الحزبي. يسجل المؤتمر ما كان ملزماً لنا ألا نكرره :

·   أن عدم التوازن بين النشاط السياسي العام قبل انعقاد المؤتمر 2003 – وبين العمل الجماهيري المباشر بين الجماهير دفاعاً عن مصالحها. قد آثر سلباً على نمو وفاعلية الحزب. ما يزال الأمر قائماً للآن. 

·   أن الخطاب السياسي والإعلامي للحزب في بعض القضايا السياسية والجماهيرية لا تتلائم مع توجهات الحزب السياسية والجماهيرية تزايدت في السنوات التالية. مما عاد بالسلب على العضوية الحزبية نوعاً وكمياً. وعلى الكادر والحركة الجماهيرية – أن المعلومات والبيانات بالتقرير كان يجب أن تلحق بتحليل علمي سياسي لاستخلاص نتائج مفيدة لتنعكس إيجابياً على الحزب. الأمر الذي تكرر إهماله من مؤتمر الى آخر ومازال قائماً.

·   وجود قصور في المتابعة الميدانية المركزية للمحافظات من حيث حجمها وعدد مراتها والمتابعة التنيظيمة خلال السنوات الخمس السابقة عن المؤتمر الخامس والأمر يحتاج الى تطوير حتى الآن.

·   التقرير يرصد أن الزيادة في العضوية والأقسام والمراكز والمواقع القيادية قليل. قبل المؤتمر الخامس وهذا القليل غير مستوعب في البنية الحزبية. ولا توجد سياسة واضحة للتعامل مع العضوية الجديدة أو الاستفادة المناسبة من العضوية الحالية – وبعد لمؤتمر العام الخامس تناقصت العضوية وتلاشت أقسام. التقرير الحالي يسجل تلاشي أقسام وشكلية لجان محافظات. وتوقف الكثير من الأقسام. مزيد من التراجع. دون تفسير.  

·   أهمية تكثيف الجهود فكرياً وتنظيماً من أجل بناء التجمع كقوة سياسية وجماهيرية مؤثرة في الصراع الدائر حول مستقبل مصر .. وأن ممارسة الحزب . قيادة وقواعد للعمل الجماهيري باعتباره الأساس لنضالنا سياسياً ويلعب دوراً هاماً حول قضايا الجماهير الاقتصادية والاجتماعية وأن يلعب الحزب دوراً في إتساع النضال الديمقراطي. ليمكن التقدم بالحالة الحزبية ما يزال قائماً للآن. وما تزال الأهمية متزايدة.

·   أهمية أن يتحول العمل الجماهيري الى عمل مؤسسي يرتكز على تنظيم الجماهير في عشرات المنظمات الجماهيرية والديمقراطية وخوض كافة الانتخابات. إذا توافرت مقوماتها. وتنظيم عمل أعضاء. الحزب الجماهيري من خلال المكاتب التوعية. (توظيف العضوية والهيئات والقيادات) لم يتم. بل زاد تراجعنا للآن.

·   زيادة العضوية وبذل جهد مع عضوية الحزب. بشكل عام. والعضوية الجديدة لتدريبها وتيثقيفها لكى تتحول الى عضوية وكوادر سياسية. ومع ذلك (توقف التدريب والتثقيف الحزبي والنوعي) للآن.

·   البدء فوراً (منذ 2003) في إنشاء معهد إعداد القيادات باعتباره ضرورة سياسية وفكرية. ستنعكس على العمل الحزبي. والاهتمام بالتثقيف التنظيمي لأمناء. التنظيم بالمحافظات والأقسام. لم يتم للآن.

·   اهتمام الأمانة المركزية بالمتابعة الميدانية الشاملة وانتظامها وتطوير برامجها. والتفاعل مع المحافظات – التزام اللجان والأمانات المركزية النوعية. بعقد اجتماعات دورية ووضع خطط لممارسة عملها وتقديم تقارير منتظمة عن أنشطتها الى اللجنة المركزية. ما تم شئ أخر.

·   استمرار بناء اتحادى الشباب والنساء لم يتم بما يجب  – تطوير وتحديث المقرات الحزبية بدء العمل في بعضها منذ شهور. وتسهيل الاتصالات وتبادل المعلومات- إمكانية إقامة معهد أكاديمي علمي في مجالات البحث المتخصصة. لم يتم للآن.

تلك الأسس التى كانت واجبة الاتباع كتكليف من المؤتمر الخامس لتحقيق نقله بإيجابية في البنيان والأداء الحزبي. هى أسس واجبة الإتباع في المتابعة المركزية الشاملة. وهى واجبات على كل هيئات الحزب المركزية والمحلية. مهام حزبية أصابها الإهمال والقصور والتقصير وغياب الهيئات والقيادات التى تصلح لإنجازها والنتيجة. مزيد من الضعف والتلاشي – كما يسجله التقرير التنظيمي الحالي – الذي أخفى عن اللجنة المركزية والمؤتمر العام. وقدم بدلا منه مشروع تقرير الأداء الحزبي.  (منقوصاً وخالباً من الاستخلاص والدروس والنقد والنقد الذاتي) نفس الأمر حدث مع التقرير السياسي.

 

تقرير التنظيم الذي عرض على الأمانة العامة . قبل إخفاء معامله.

مفاد التقرير. العجز إهمال كل التكليفات التى أصدرها المؤتمر الخامس والتى كانت واجبة الإتباع حتى لو لم يقررها لأنها أسس حزبية بديهية. وهذا حال الحزب.

 

حال العاصمة – القاهرة.

حيث المقر المركزي. والقيادة المركزية. والإعلام الحزبي. وسط 15 مليون مواطن ومواطنة. وعدة ملايين من الوافدين الى القاهرة والعائدين منها يومياً. والمقر المركزي للسلطة والحكم والثروة. وكل التعبيرات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية – التقرير يرصد أن. القاهرة دخلت المؤتمر الخامس بعدد 23 قسم. تلاشى منهم 15 قسم. واستحدثت أربعة أقسام. الشباب والنساء غير موجودين بالعاصمة بجامعاتها العامة الأزهرية والأجنبية والخاصة. لا توجد وحدات أساسية. مع أن قيادة المحافظة 60عضواً. اللجنة لا تجتمع. الأمانة فقط مع أقسام. يوجد 8 مقرات معظمها لا يعمل وغير صالح.

ولا يوجد غير 4 مكاتب نوعية. بعض العضوية والقيادات نشارك في أعمال جماهيرية رمزية العدد والتأثير. لا يتوافر لها مقر رئيسي تعقد فيه اجتماعاتها. نتائج بالغة السلبية رغم وجود أمين نشط للمحافظة.

التنظيم سجل فقط – ولم يعلن عن القصور وأسبابه- ولا عن العلاج. المحافظة لم تقدم تقرير بأحوالها وتطوراتها منذ المؤتمر الخامس. ومثل كل المحافظات لم تعقد مؤتمراتها السنوية. القيادة المركزية. لم تنشغل بوضع العاصمة. مع أن الأمر يقتضي أن تخصص لها دورة خاصة للجنة المركزية وأن تعطيها الأمانة العامة والمكتب السياسي دوره اجتماعات متتابعة. 

 

وباقي المحافظات – الفروق غير قائمة بشكل مستمر.  

ورغم شكلية المتابعة. فإنها لم تتم لكل المحافظات بنفس القدر – لكن التقرير يستجلب العدم أحياناً – بالقول بأن المحافظات الموجودة وغير الموجودة تمارس أنشطة جماهيرية وسياسية دون تحديد للكم والنوع والتأثير والمردود. رغم الاعتراف بعدم اجتماع لجان محافظات. ورغم شكوى الجميع من عدم وجود برامج تثقيف وتدريب. وقلة الإمكانيات اللازمة لأداء النشاط الحزبي. والمقرات ما بين مغلق أو يحتاج الى تأسيس وتليفون وكمبيوتر. والكثير من المحافظات لا تعقد اجتماعاتها. إلا حين تستقبل بعض القيادات المركزية إن حدث ذلك. لجان المراكز والأقسام معظمها الأعم لا يجتمع وكذلك الوحدات. والعضوية مجرد أسماء بكشوف يتم استدعاؤها للتصويت يوم الانتخاب لتتلاشى بعد ذلك.

لكن أمانة التنظيم. تقول أنها بدأت تستعد منذ المؤتمر الخامس للمؤتمر السادس. والسؤال كيف. ولماذا حدثت هذه السلبيات الهائلة. وهل العلاج تتحمله أمانة التنظيم وحدها. أم تتحمله بالطبع كل أمانات وهيئات ورئاسة الحزب. فكيف يصور التراجع تقدماً.

لا يمكن أن توجد هيئة أو قيادة. خارج نطاق التقييم – فما مسئولية الأمانة العامة – بعد أن تلاشى دور المؤتمر العام. وضعف أداء اللجنة المركزية ككيان جماعي. وضعف أو تلاشي دور أعضائها جماعياً أو فردياً بالمحافظات قياساً بما هو مطلوب منهم. وأصبح الأمر يتركز عملياً في الأمانة العامة. الرئيس . والنواب . والأمين العام والمكتب السياسي والأمانة المركزية وأمناء المحافظات. المفترض إنهم بحكم الحكم الواقع والوقائع المسئولين أولاً عن استمرار الخلل الحزبي. المكتب السياسي دورة منقوص. وانتظام اجتماعات الأمانة المركزية لم يغير في الإدارة الحقيقية للواقع اليومي بالمحافظات. أمناء محافظات يتراجع دور العديد منهم الى مجرد حضور اجتماع الأمانة وربما نقل بعض مما يدور الى بعض أعضاء لجنة المحافظة فضلاً عن فقدان بعضهم لقدرة العمل الحزبي المطلوب من موقعه في المحافظات بالنسبة للتجمع وللأحزاب والقوى الأخرى. وبالمقارنة مع مسئولي المحافظة. ومجلسها المحلي وجامعتها وأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني بها. الأمانة العامة تفتقد اجتماعاتها التواصل والتحاور. مجرد دقائق من الحوار والانصراف قبل النهاية الى المحافظات (الجزر المنعزلة عن متابعة ومشاركة القيادة).

غياب أسس البناء الحزبي – تثقيف وتدريب حزبي جماهيري. برنامج الحزب غير مقروء أو مستوعب لدى معظم البنيان القيادي (المؤتمر العام). الثقافة إنطابعية البدء من جديد المتجدد دائماً بدون الاستفادة بالتراكمات السابقة خاصة. في التثقيف والحوار المصادر ودائرة الحوار المصادرة كما صورت الأهالي من قبل النظام وتعمدت القيادة مقاطعة الحوار ودائرته. وانقصت مطبوعاتها وتقريباً أوقفت إعدادها فغاب الحوار. وخبرات العمل الحزبي التثقيفي والتنظيمي والجماهيري.

تقرير الأداء الحزبي. قدمت الأمانات المركزية أدائها الجزئي. من حيث مشاركة أعضاء كل أمانة. ونشاطها. وعدم المشاركة الحقيقية من المحافظات في المجمل العام لنشاط الأمانة والواجب أن يقتصر نشاط الأمانات المركزية، على التخطيط والتوجيه والربط بين المحافظات بدلاً من أن تتولى بنفسها تنفيذ مهام محلية للأمانات المماثلة بالمحافظات. فلا الحزب شارك ولا الأمانات المركزية أصبحت بديلاً كافياً عن الحزب ولا هذا مطلوب.

التقرير اعتراف برأس هش لجسم أكثر هشاشة. والتقارير. نوقشت من ألأمانة المركزية والمكتب السياسي والأمانة العامة. ومعرضة على اللجنة المركزية (كان مفترضاً مشاركتها في دراسة أحوال الحزب طوال عام انعقاد المؤتمر وتقييم الأداء والوصول الى حلول ومحاسبة القيادة رئاسة وهيئات. لكنها تجتمع دون قراءة شاملة وحوارات مفتوحة) تذهب بما لم تدرس جيداً للعرض على المؤتمر العام. ليضع يده على السلبيات وهى الأساس والإيجابيات الجزئية وهى استثناء. وكذلك غابت التقارير المعدة من القيادة عن المحسابة وممارسة. النقد والنقد الذاتي.

 

إخفاء حالة الحزب

ولم يقدم حصراً مبدئياً عن توافر الصلاحية والعدد لمن يشاركون أو هو مفترض أن يشاركوا في أنشطة المجتمع المدني الصناعية والتجارية وغيرها مثل الجمعيات الزراعية والإنتاجية والاستهلاكية. والجمعيات الخيرية. ومجالس الأمناء. والاتحادات والغرف والنقابات المهنية والعمالية والمحليات ومجلسى الشعب والشورى- فضلاًَ عن غياب الكتل الفلاحية والعمالية عن الحزب بمواقع الزراعة والعمل. لم تقدم حصر أو تقييم لعضوية الحزب ومدى توافر الصلاحية لتولي مواقعها خاصة القيادية منها وإمكانيات التطور وكيفية العمل الحزبي لإنجازه- غابت المتابعة الكلية لمكوني المؤتمر العام في حدود مهمته كقيادة عليا للحزب. من حيث العدد والنوعية. والصلاحية كمعون أساسي للتكوينات القيادية. المركزية والمحلية بالمحافظات. لم يتعرض تقرير الأداء الحزبي. لقضية التفاعل بين قيادة الحزب بعضها البعض وبينها وبين المستويات الحزبية. ومدى خضورها الفاعل أو غيابها عن المحافظات.

 

وحال باقي المحافظات لا يختف عن ذلك.

محافظة الجيزة

بها 14 قسم إداري. أحد الأضلاع المهمة في تكوين القاهرة الكبرى – القاهرة . الجيزة . القليوبية. توجد عضوية في عدد 9 أقسام. العضوية الفلاحية مركزه في منطقة وغير منظمة. نشاط المحافظة يرتبط بالمقر المركزي رغم وجود 6 مقرات فرعية. معظم المقرات تحتاج الى تأسيس وعمال يفتحوها. تعقد اللجنة والأمانة بانتظام. دون الإفادة من عائد هذا الانتظام. يوجد تشكيل. الاتحادي الشباب والنساء دون الإفادة عن النشاط والعائد.. المحافظة اسهمت بأراء ومقترحات عديدة دون اتفاق من قيادة الحزب.

محافظة القليوبية

يشير التقرير للحقائق المريرة عن الأوضاع بالقليوبية وتدهورها بشدة. بسبب الأساليب التى استخدمت لسنوات طوال في إدارة العمل الحزبي وأدت الى خلل شديد في عمل الحزب وابتعاد العشرات من القيادات الهامة عن العمل بالحزب. ويصمت التقرير عن الكارثة ومرتكبوها بالمحافظة وتقصير القيادة المركزية رغم معرفتها لكل التدهور الذي أصابها حجماً وخطوات وبعد حل لجنة المحافظة يناير 2006. فجأة استعادت 915 عضو ووزعت على 91 وحدة أساسية في 11 مركز. وتعقد لجنة المحافظة وأمانتها اجتماعات منظمة بها 3 مكاتب نوعية.

محافظة المنوفية – بعد سنوات طويلة من التعثر

عقدت المؤتمر الخامس بالحد الأدنى للأقسام 3 شبين الكوم. تلا. بركة السبع. بها الآن 19 وحدة أساسية. وعضويات في مراكز أخرى. ولا تتواجد في مركزى السادات وسرس الليان – 100 عضوية نشطة. يوجد شباب وطلاب. وإتحاد نساء. يمارس أنشطة جماهيرية وعلاقات مع المجتمع المدني. انتظام لجنة المحافظة وأمانتها. وتصدر نشرات محلية + موقع على شبكة الإنترنت.

محافظة الغربية –

8 أقسام ومراكز. التواجد بأربعة منها. طنطا . المحلة . قطور. زفتى. توقف اتحاد الشباب ثم بدأ العودة. وعد قليل باتحاد النساء. العضوية الجديدة 72 عضو – يوجد مقرين يحتاجان لتجهيزات. أبرز مشاكلها قلة القيادة المدربة. وعدم وجود مقرات في زفتى وقطور.

محافظة الدقهلية –

16 مركز إداري. التواجد بتشكيلات حزبية متفاوتة الحجم والنشاط في عدد منها. العضوية المسكنة في 65 وحدة. توجد 6 مقرات ثلاثة منها لا تصلح- انتظام اجتماع اللجنة والأمانة. أعيد انتخاب أمانة جديدة بعد فترة ارتباك. يوجد اتحاد شباب. ولا يوجد اتحاد نساء.

محافظة دمياط –

6 أقسام إدارية. يتواجد الحزب بثلاثة منها ويعمل كقسم واحد. يجتمع عدد من الأمانة ولجنة المحافظة. تعتمد المحافظة على المبادرة الفردية. لا يوجد إطار تنظيمي مناسب. لا يوجد تشكيل لاتحادى الشباب والنساء. للمحافظة مبادرات في الأعمال والجماهيرية. العمل متركز في مدينة دمياط. تحتاج لموظف لفتح المقر.

محافظة كفر الشيخ –

عشرة أقسام إدارية – تتواجد عضوية الحزب في خمسة منها. كفر الشيخ. دسوق . سيدي سالم. بيلا . مطوبس- لا يوجد تشكيل أو نشاط لاتحاد الشباب – يتركز النشاط في دسوق ومطوبس. (بدون مقر) المقر الوحيد غير صالح- تتميز بها الدراسات والبحوث. تعتمد في أنشطتها على التمويل الذاتي.

محافظة البحيرة –

14 قسم إداري. يتواجد الحزب في 7 منها. لجنة المحافظة والأمانة منتظمين – يوجد تشكيلين للشباب والنساء. وعدة مكاتب نوعية. تصدر جريدة البحراوية الجريدة. تسببت في مشاكل … وهى سلبية على العمل الحزبي.

محافظة الإسكندرية –

تتكون من 14 قسم إداري – يتواجد الحزب بعضوية في 8 منها. النشاط قاصر على بها قسمين كرموز والمنتزة. أنشئ قسم بالنوبارية بعد انتخابات مجلس الشعب، وقسم حديث بأبيس وعلى غير الحقيقة يزكر التقرير أن لجنة المحافظة والأمانة تعقد اجتماعات تنظيمية بانتظام. يوجد تنظيم نسائي. ويعاد تشكيل الشباب. نجح عدد 33 من الأعضاء بالنقابات العمالية.

تعاني . من ارتفاع المقر الرئيسي. وضعف الإمكانيات المادية. وصراعات ترتبط بمؤتمرات الحزب (المحافظة يتابعها رئيس الحزب لأكثر من 20 عام) أضيفت لها مشكلة انتخابات الشورى.

محافظة مطروح –

8 مراكز إدارية. يتواجد الحزب بمدينة مطروح فقط. يوجد تشكيل لاتحاد النساء والشباب لجنة المحافظة والأمانة يجتمعان بانتظام.

محافظة السويس –

بعد سنين من المشاكل أعيد تشكيل لجنة المحافظة بعد حلها. فشكلت لجان أقسام بالانتخاب سبتمبر 2006. أعيد بناء اتحادى الشباب والنساء من جديد. تعقد لجنة المحافظة والأمانة اجتماعاتها. تمارس أنشطة جماهيرية وثقافية. لا يوجد غير مقر واحد تنقص الإمكانيات وضعف لإمكانيات المادية للمحافظة.

محافظة الإسماعيلية –

بها خمسة مراكز إدارية والمدينة بها ثلاث أقسام إدارية. الحزب يوجد في قسمين وتم تشكيل قسم جديد بفايد. الأمانة تجتمع أسبوعياً. المقر الوحيد آيل للسقوط. تمارس وتشارك في أنشطة متعددة.

محافظة بورسعيد –

بها 6 أقسام إدارية. يتواجد الحزب في 5 أقسام بعضوية دون لجان أقسام وعدها 300 عضو. يوجد 3 مقرات. في الشرق وبور فؤاد والزهور – تأكل اتحادي الشباب والنساء. لجنة المحافظة تجتمع عند وجود متابع. الأنشطة مرتبطة بالبدري فرغلي.

محافظة شمال سيناء –

بها 8 أقسام إدارية. يتواجد الحزب بأربعة منها – العريش – والشيخ زويد ورفح ونخل بوسط سيناء لها- أربعة لجان بأقسام العريش . تعقد لجنة المحافظة كل أسبوعين وكذلك الأمانة لديها تشكيلين للشباب والنساء – وموقع متميز على الإنترنت ونشرة محلية. بها ثلاث مقرات تحتاج لتأثيث – للحزب أنشطة سياسية وجماهيرية هامة.

محافظة الفيوم –

بها 7 أقسام إدارية – يتواجد الحزب في 6 منها. لجنة المحافظة والأمانة منتظمين. انضم 100 عضوية جديدة. يمارس الحزب أنشطة جماهيرية. لم تسكن العضوية في وحدات إلا بمدينة الفيوم. يحتاج الشباب والنساء الى إعادة تشكيل. لا يوجد مقر خارج مدينة الفيوم ويحتاج المقر الحالي لإمكانيات.

محافظة بنى سويف –

 

1195985485.wma

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملف التجمع | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “البناء الحزبي. الواقع . والإنقاذ . تقرير التنظيم.”

  1. حضرتك نائب رئيس الحزب منذ مؤتمركم الاخير

    اين انت من كل هذا؟

    وهل هذه المدونه لانك تنوى الترشيح لمنصب رئيس الحزب لذلك كل هذا النقد؟

    اين انت من محافظتك الاسكندريه؟

  2. الزميل العزيز

    اشكر لك اهتمامك بالرد

    و اذا كنت متابع لما كتب منذ 2004 لعرفت الموقف مما يحدث داخل الحزب وهذا غير مرتبط بانتخابات و لكنه مرتبط بمصير شعب و وطن

    كنت اتمنى ان اسمع رايك فيما قرأت هل انت مع ام تختلف و لك وجهة نظر اخرى

    اما الاسكندرية فهو ليس مسئولا عنها فقط و لكنى مسئول عن جميع المحافظات مع العلم ان المتابع لها هو السيد رئيس الحزب شخصيا و ليس بصفتهمنذ 20 سنة

    بالاضافة ان هناك لجنة محافظة يجب ان تسئل عما يحدث بها

  3. الاستاذ هيثم

    شكرا على ردك وفعلا لم اقرأكل ما كتب ولكن ما زلت عند رايى بان الاستاذ ابو العز يتحمل جانب ليس قليل مما يحدث بصفته نائب لرئيس الحزب اما عن رايى فيما قرأت فانا لم اقرأالا وجهة نظر الاستاذ ابو العز او ما نشره هو واعتقد انكم فى حزب التجمع وخاصه المؤتمر العام لكم قادر على اصلاح المسار

    مع امنياتى بالتوفيق لحزب التجمع اول حزب علنى لليسار المصرى

  4. اخى ا لعزيز

    اك كل الحق فى ان كل القيادة الموجزدة الان بما فيها ابوالعز الحريرى مسئولون عما ال له الحزب الان

    و لكن هناك نقطتان الاولى ان ابوالعز طلب بعد انتهاء انتخابات مجلس الشعب الماضية ان تستقل كل القيادات و تجرى انتخابات جديدة

    الامر الثانى ان كل القرارات تجرى براى الاغلبية اى ان هناك من يعترض على القرارت و لكن القرار النهائى هو للاغلبية

    و اؤكد لك ان ما هو مكتوب هنا هو راى ابوالعز فى كل الاجتماعات و لكنها الديمقراطية ( سلاح بحدين )

    لك منى مل الشكر و يسعدنى ان اتعرف عليك

    0123974638



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول