الى شعب مصر الصاحب الحقيقي لحزب التجمع

الى الأعضاء والقيادات حاملي المسئولية عنه

هذه دعوة للمشاركة الجماعية

انهضوا بحزبكم من اجل وطنكم


 

وديعة للنهب

كتبهاابو العز الحريري ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 14:52 م

وديعة الصحة

بعد أن توطنت انفلونزا الطيور . وتوالى ضحاياها فى مصر . وتزايد مخاطر تحورها جاءت انفلونزا الخنازير . وتتزايد إصاباتها وضحاياها فى شتى أنحاء العالم يوما بعد يوم . وقد وصلت الى مصر مبتدئة بحى الزمالك . ثم انتقلت الى الاسكندرية . ويحذرنا البعض من انفلونزا الحمير التى إن حدثت لاقدر الله . ستكون أسوأ من انفلونزا الخنازير حيث لا يمكن نقل الحمير الى أماكن بعيدة . وحيث الاستغناء الصعب عنها  بالنسبة للفلاحين الذين يعيشون فى مناخ مواتى لانتشار مثل هذه الأوبئة بين البشر والطيور والحيوانات .
ويكتشف الناس وجود عشرات الأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان . كما تتضح أهمية المناعة ليتمكن جسم الانسان من المقاومة ومن سرعة الشفاء فى حال توافر العلاج . ولإن كان حظ مصر من حالات الإيدز ليس كبيرا فإن باقى الحالات الأخرى والأخيرة منها يخيف الناس لطبيعة العدوى. ولضعف المناعة العامة لضعف الحالة الاقتصادية والاجتماعية بين المصريين . ناهيك عن السموم والسرطانات والمعادن الضارة والحشرات  وما لا يصلح لطعام البشر ولا الحيوان أيضا. تلك التى تكاد تصبح مكون أساسى فى عمليات الاستيراد التى تقترب من التربح بنقل نفايات العالم الى مصر مقابل
مبالغ أو مجانا . لتباع للمصريين بالكثير الكثير .
الحالة الصحية . بجانب النسبة الأعلى فى إصابات البلهارسيا وتداعياتها الدائمة . فإن التهاب الكبد الوبائى 13 مليون يموت منهم 640 ألف سنويا بسرطان الكبد تبلغ 6.5 مليون كل عشر سنوات والوفاة . وعلاج للمستمرين على قيد الحياة باهظ التكاليف واستنزاف الدخل الخاص والعام . وتصل إصابات الفشل الكلوى الى 20%  من السكان وتتضاعف أعداد الذبحة الصدرية 20% للأقل من 40 سنة ومرض السكر 7 ملايين والتدخين بتدميراته الصحية الحتمية 80% من البالغين ويتضاعف عبئ تراجع الحالة الصحية على أغلبية الشعب  حيث تبلغ تكاليف المعالجة البيئية إن تمت أكثر من 35 مليار جنيه غير
تكاليف هذه الأمراض وآثارها السلبية على الانتاج. حيث لا تتوافر إمكانيات العلاج وإن توافرت تكون خصما من ضرورات الحياة والمحصلة ضعف صحى واجتماعى وانتاجى.
القطاع الصحى. تتزايد الحاجة لقطاع صحى يضم جهود وإمكانيات . وزارة البيئة والصحة والبحث العلمى كقطاع وزارى بمسئولية نائب رئيس وزراء . يعطى أولوية الرعاية والإمكانيات تتجسد فعاليته فى مجلس أعلى على غرار المجلس الأعلى للطاقة أو هيئة مستقلة ونعطى البحوث العلمية وتطبيقاتها رعاية وتمويلا مع التركيز على البحوث الدوائية والتكنولوجيا والهندسة الطبية والدواء بحوثا وتطبيقات وصناعة وتجارة استيراد وتصدير . ووضع شروط إلزامية للقطاع الخاص تضمن الجودة وتناسب الربح . واحتكار الدولة لبعض الأدوية الأكثر إلحاحا فى مثل هذه الحالات . ويكون
السماح للقطاع الخاص بتصنيعها أو استيرادها وفق حدود ربح هامشية تتولى الدولة تمويلها لتوفيرها بأسعار مناسبة أو بسعر الانتاج أو بسعر كدعم منقوص الربح وقدر من التكاليف.
وديعة الصحة. يجب توفير التمويل المتجدد من الخزانة العامة . ومن ضريبة صحية مستقلة تفرض على الجميع بنسبة من الدخل بجانب . تخصيص مصدر ثابت للتمويل بقصد دعم البحوث العلمية وتطبيقاتها . والوفاء بمتطلبات  متزايدة فى حالات الضرورة. مثلما نواجهه اليوم . من حزمة مخاطر صحية. ومكونات الوديعة يضاف اليها عوائد . صناعة الخامات الدوائية والأدوية والمستلزمات الطبية . وبعض الشركات المدرة للربح من خارج هذا القطاع مثل الشركة العربية للصلب المخصوص أركوستيل  والتى تبلغ عوائدها السنوية فى حالة التشغيل العادى 7.5 الى 9 مليار جنيه. ولخفض تكاليف البحث
والتطبيق والدواء والعلاج يجب دمج أو مشاركة أو تنسيق  بين جهات البحوث والتطبيق والانتاج العام والحربى لتعظيم النتائج. والدخول الى صناعة الأدوية التى انتهت فترات حمايتها والتى تبلغ أكثر من 90% من الدواء المستخدم فى السوق . والتى حققت فى الاستفادة منها كل من الهند والصين والأردن خطوات كبيرة مستفيدة من إلغاء مقابل استخدام برائة الابتكار .
كما  أن تجميع نسب متزايدة من الجهود البحثية والمالية والعلاجية لهذه الجهات يزيد الامكانيات التى يضاف اليها الكثير من اموال الزكاة وتشجيع الناس للإسهام بتكاليف الحج والعمرة المتكررة و كل الأموال المصادرة خاصة من المخدرات ورسم على السجائر والدخان وسلع الاستهلاك الترفى..
مكونات هذه الوديعة تخصص بحق انتفاع رمزى . يدبرها المجلس الأعلى أو الهيئة . بين التنسيق والتوحيد . وبدلا من عمل الجهات الصحية العلاجية كجزر متناثرة . مطلوب توحيد إمكانيات التأمين الصحى ومستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية . وفرض التزام بضمانات التعاون بين هذه الهيئات ومستشفيات القطاع الخاص . وفق خطة لطبيعة العمل الذى تقوم به بما يحقق دخلا معقولا للقطاع الخاص مع الاستفادة القصوى بالامكانيات الطبية خاصة الأجهزة المرتفعة الثمن والمتقدمة تكنولوجيا.
الوقاية قبل الرعاية . يحتاج القطاع الصحى الى متابعة تضمن سلامة الأداء بما يحقق الغرض المطلوب منه والتكاليف التى يتحملها الناس والخزانة العامة .
نداء عاجل الى الجميع . خاصة رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة . آلاف الوحدات الصحية المنتشرة بالريف . لا تناسب علاجات أولية . وتحتاج الى ثورة شاملة قبل أن تبحث  عنها فلا نجدها.

الفكرة طموحة بقدر ما هى ضرورة ملحة لمواجهة ما نحن فيه الآن وما هو متوقع فى أيام أوشهور أو سنوات قادمة.
أبو العز الحريرى

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات سياسية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول