الوطنية شعور بالمسئولية ينمو
كلما كبرت هموم الوطن وعظمت مصائبه عودا الى التجمع
الزميل الأمين العام للتجمع لكم قدر عطائكم للوطن
أطلب توزيع هذا الرد على أعضاء الأمانة العامة قبل اجتماعها القادم وان يكون ضمن جدول أعمالها مع إخطارى لحضور الحوار حول التوصية بحضورى أمام لجنة الانضباط مرة أخرى من الأمانة المركزية على خلفية ما أسمته الأمانة العامة بالسب والقذف لقيادات الحزب وتشويه المواقف السياسية لقيادة الحزب أمام الرأى العام .
ووصف قيادة الحزب بالمهادنة للسلطة والحزب الحاكم . وكلا التوصيتين لا تملكهما الأمانة المركزية . ولا يملك رفعت السعيد أن ينشر الأمر كتعميم الى لجان الحزب بالمحافظات. دون محاسبة سياسية متبادلة بينى ومن يرى رأى وبين الدكتور ومن يرى رأيه. وأن يكون ذلك فى إطار الحوار الحزبى والجماهيرى العام . ليكون لتحديد المواقف الصحيحة والخاطئة سند جماهيرى وحزبى . ويؤدى الى دعم الاتجاهات الصحيحة ويعطيها مشروعية ويدعم أنصارها . فتلك أمور سياسية وتنظيمية لا مجال للمحاسبة بالانضباط عليها. وإلا كنا أمام محاولات هزلية عبثية تحط من قدر الحزب وأعضائه وتدمغه بالعداء للديمقراطية . العداء للوطن . ذلك جوهر موقف اللجنة المركزية مارس 2006 ونوفمبر 2007 التى هزمت د. رفعت وجماعته بسبب محاولة جر اللجنة المركزية الى عار . المحاسبة على الرأى .بدلا من القدرة والشجاعة للرد واقناع الرأى العام والحزب بصحة أرائهم ومواقفهم.
ولقد التقيت بلجنة الانضباط 4/5/2009 بعد تكرار الدعوة المبهمة بكلام مرسل. وفى كل مرة كنت أطلب تحديد ما هو غير سياسى أو تنظيمى كرأى . أى تحديد مخالفات محددة بعينها . كاتهام بالسرقة غير السياسية أو الاتجار بالمخدرات أو …. وإن كان مجال التحاسب عن ذلك مجاله القضاء . عموما التقيت بلجنة الانضباط التى أكد رئيسها ألا توجد أشياء محددة مكتوبة يمكن أن أتسلمها لأتولى نشرها أولا وأرد عليها كتابة ,وأسلمها بعد النشر. ولأن شيئا من ذلك لم يتم . فقد انتهى الاجتماع فور أن أبدأ. ومن جانبى أدرت حواراً مع اللجنة كأعضاء فى الحزب استمر زهاء ساعتين أكدت فيه كل مواقفى التى هى تعبير عن الحزب ومؤتمراته العامة ولجانه المركزية وحواراتى وآرائى التى أدليت بها فى الدقهلية ودمياط .
الأمانة المركزية:
أصدرت قرارها أو توصيتها . دون شجاعة مناقشة أيا مما نسب الى . مدى صحة الوقائع . ومدى اتفاقها مع موقف الحزب أو تناقضها معه. وما إذا كان ما عبر عنه أ. نبيل زكى من أنه يخجله معايرة الناس بالمواقف الخاطئة التى ترتكبها القيادة رئيساً وهيئات . بدلا من أن يعود الى أفعال القيادة اعتراض على وصف هذه الأفعال الخاطئة . حقيقتها ومن قاموا بها. أم أن المطلوب هو الخيانة إما بالصمت أو الإشادة بما لا يستحق غير الإدانة. وإذا كانت أعمال وتصريحات القيادة مما يمكن الاشادة والمباهاة به. فلماذا لم تبادر الأمانة أو أ. محمد خليل صاحب اقتراح تجميد النشاط أو أ. نبيل المبشر بالفصل من الحزب. لم يبادر أيا منهما أو الرئيس أو الأمانة بالرد على ما أثرناه فى كافة المجالات أو عرض الأمر على ل م . أو لجان المحافظات (المؤتمر العام) والعضوية . ولماذا صمتت الأهالى : ان صراعنا لبقاء الحزب فى مواجهة هدمكم المخطط المتواصل للحزب.
نعم للإحتكام : للحوار على كل المستويات الحزبية والجماهيرية . فالحزب وسيلة للشعب والوطن وهو بذلك ملكهما . لقد قدمت أعمال المؤتمرات العامة واللجان المركزية وإسهاماتى ونقدى للتقرير التنظيمى والتقرير السياسى. ودعيت لتوافق بناء وليس توافق كتل أو تشكيل عصابى وتأجيل المحاكمة السياسية عن الهدم المتواصل الذى ألحق عمداً بالحزب أملا فى الاستفادة بالقليل الباقى من أعمارنا وقدراتنا لاستعادة التجمع الذى بنيناه.. ونبهت الى مخاطر استيلاء الأمن على الحزب أو تسليم الحزب للأمن كما هو حادث منذ سنوات وفى المحليات الاخيرة. ولضعف وهزال وتلاشى الحالة العضوية والكادر الحزبى إذا كان موجودا. وعرضت بدائرة الحوار التى لا تكتب ولا تقرأ وناقشت فى اللجنة المركزية والمؤتمر العام. وواجهت رئيس الحزب بمسئوليته عن تردى أوضاع الحزب واستئثاره بالخيوط الأساسية للحزب فى وجود أ. خالد . وبعده ترك موقعه . وبأن استمرار الدكتور على رأس الحزب أكبر المعوقات لاستمرار ونمو الحزب. عرضت أعمال المؤتمرات العامة ومساهماتى وأعمال النادى السياسى وكلها مدينة لرئاسة الحزب وكل البنيان القيادى عموما والذين صمتوا أو أيدوا الدكتور فى . المؤتمر العام السابق والحالى واللجنة المركزية السابقة والحالية وفى القلب منها الأمانة العامة والمكتب السياسى الذى ناقش الأوراق المقدمة منا 13/8/2007 وأقر وأشاد بها , و عن قصد جنائى فى حق الوطن والحزب لم يتم شئ . وانتكست حالة الحزب أكثر مما كانت قبل المؤتمر , ولم يفطن رئيس الحزب لما أعلنا بأن مؤتمر الحزب أعماله قائمة مستمرة حتى تتحقق قرارات المؤتمر العام الرابع والخامس كما لم يفطن أو يرد أو يبتعد عن إنشقاقه عن الحزب وخطه السياسى بالحزب بمجموعته التى تتبنى موقفه. معتمدا على أغلبية مؤتمر جئ بها بطرق القص واللصق والتجميع العشوائى بما جعله المؤتمر الأضعف فى تاريخ الحزب وبما نتج عنه من بيان قيادى .
الكل مدان ومسؤل . مابين منشق خارج على خط الحزب وأهدافه وبنائه الصحيح ورئاسته مدانة د.رفعت ومن معه فبدلا من أن يضع لبنة فى إعادة إحياء التجمع واصل التدمير . وبين محذر اكتفى بالتخدير وبقى ينتظر ما لن يأتى من تلقاء نفسه ومن تدارك المخاطر إلا أن تكوينه لا يساعد على دخول مثل هذه المعارك التى لا مفر منها . وبين من شوهت رؤاهم بفعل الزمن ومعاشرة القيادة والبقاء على نفس المقاعد وإن تغيرت الأماكن والوظائف . وهم مدركين لحقيقة الجرم الذى يسيرون فيه . لكن الجميع مسؤل . فلا يوجد شخص واحد من القيادة لا يعلم بتردى أحوال الحزب أو ينكرها وبالطبع يدرك المسئولية الأساسية عنها كما يدرك أيضا أنه مسؤل . والكل يعلم ان الحزب يتراجع قبل ان يضع حسين عبد ربه تقريره عن التنظيم الذى رصد مدى تردى أحوال الحزب ووضع تصورات لعلاجها فأثار ثائرة أ. خالد . ود . رفعت . وتم تغيير المكتوب عن الحزب وبقى الواقع قاما يلعن صانعيه وكل من لم يبادر لإصلاحه .الكل مدان . كلنا مدانون. وكل من فعل أو عمل أو صمت ولم يبادر لإنقاذ التجمع للوطن والجماهير وقوى اليسار الراحلين والقائمين والقادمين. من لم يبادر منا خائن . والخيانة الأكبر مسخ التجمع بجريمة التحلل وتسليمه الى أعدائه فى الوطن. ويعلم الجميع أننا وغيرنا نحذر وندعو لإصلاح الحزب منذ 1985 بعد المؤتمر الثانى وقبله وعقب انتخابات 1987 ومع تراجع وتلاشى الاتحاد السوفيتى . والسماح بمرور وتمرير عدد من أعضاء الحزب الى مجلس الشعب وتعيين د. رفعت بالشورى وما تلاه . وحقيقة إنصراف د. رفعت عن زملائه الى زملاء له آخرون وكيف وجد نفسه بينهم. وأصبح مروجا لهم النظام وشخص ومعاونى مبارك الأب و توريث الأبن . متصورا أنه يؤازرهم ضد الإخوان . بينما هو فى الحقيقة أضعف التجمع عن ان يكون مؤهلا لمؤازرة العدو الطبقى الأصلى بصرف النظر عن أنها خطأ كما أنه يجلب الهزيمة والعار لليسار وجماهيره وقواه . وبلجاجة أصابت الحزب برؤى سلبية بعكس موقف الحزب من الدين مما يخدم فى النهاية على الاخوان المسلمين بإزاحة اليسار من الساحة . جريمة هدم مع سبق الاصرار – كلكم وغيركم مسئولون . لكن الأمانة تقتضى أن يتحمل د. رفعت مسئوليته بقدر ما اغتصب وأتيح له . وتجاهله لكل الرصد والحلول التى قدمتها مؤتمرات الحزب بما جعله فعليا فى حالة هدم متعمدة لحزب التجمع . والأمر ينطبق على كل من والاه فى موقفه عن وعى وإدراك. أما أولئك الذين يدعون عدم الادراك فكان عليهم ترك مواقعهم. فإما شرف الالتزام بالحزب أو خيانة الخروج على أهدافه وبرامجه وخطه السياسى. ذلك موقف من الوطن.
أيها السادة: الوقائع كثيرة ومؤلمة وموجعة بقدر اضرارها بالحزب والوطن سواء بفعل عمدى جنائى أو سلبى أو بالإمتناع عن فعل ايجابى.
يازملائنا . مفترض أننا ممثلوا الأغلبية الفقيرة المسحوقة من شعبنا . ومن يمثل هؤلاء لابد أن يتصف بالفروسية والشرف وعدم الخلط أو الاختلاط بأعداء الشعب وخصومه . انطلاقا من عقيدة . سياسية . وطنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا. نقيضة للطبقة المتحكمة ونظامها وحزبها. فهل ما يتم باسم حزب التجمع يعبر ذلك. هل يتفق مع شرف تمثيل الشعب حزبيا وسياسيا . ما تم فى الشورى بالاسكندرية . تلك الجريمة التى ساوى بينها الدكتور رفعت وبين من اعترف بالتفصيل على زملائه فى التحقيقات ثم يطلب تمريرها. وهل يشرف الحزب مثل هؤلاء . هل تقاسم القيادة لفتاة الفساد فى المحليات المزورة بالكامل يليق بحزب التجمع أم أنها فضيحة كاشفة عن نفسها بنفسها إنها خطيئة الرئيس وجماعته التى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ